English
الرئيسية
حول الجامعة
رسالة الى طلبة العلم
شؤون الطلاب
المكتبة
تسجيل الدخول
الاعتراف
مركز الطلاب
الأسئلة الشائعة
اتصل بنا
التوظيف
الأخبار
لا يوجد أخبار
الأسئلة الشائعة
  • - ما الحاجة إلى الجامعة الأمريكيّة العالميّة ؟
  • ما هي مميّزات الدّراسة بالجامعة الأمريكيّة العالميّة ؟
  • هل هناك اعتراف علمي بالجامعة ؟
  • هل أستطيع تحويل المواد الّتي درستها في جامعة أخرى عند الالتحاق بالجامعة الأمريكيّة العالميّة ؟
  • - تحصّلت على شهادة البكالوريوس في تخصّص غير شرعي ، فهل أستطيع الالتحاق بأحد برامج الماجستير عندكم ؟
  • متى يستطيع الطّالب الجاد إنهاء برنامج البكالوريوس ، والماجستير والدّكتوراه ؟
  •  
    - ما الحاجة إلى الجامعة الأمريكيّة العالميّة ؟

    الحاجة إلى الجامعة الأمريكية العالمية

    1) قلّة المؤسسات التعليمية الشرعية الجامعية والعليا، في بلاد العرب مقارنة بحاجة الأمة الفعلية لدراسة علوم الشريعة والتّفقه في الدّين كما جاء به الرّسول صلى الله عليه وسلم من عند الله عزّ وجلّ، بل وحاجة البشرية كلها لمعرفة هدي الوحي المعصوم.

    2) تعطّش الأقليات المسلمة لطلب العلم وحاجتها الماسة الى علم ذي منهج سليم يحفظها الله به وناشئتها، معتقدا وسلوكا، وإلى فقه رشيد يقضي في نوازلها ويحل مشكلاتها وفق شرع الله، مع ندرة من يقوم بهذا الدور التعليمي بضوابطه وشرائطه في بلاد الأقليات.

    3) ضرورة تطوير آليات التعليم الشرعي ووسائله بما يتناسب مع عصر التقنية الرقيمية، والسرعة المذهلة وتقارب المسافات، والاستفادة من هذا التقدم التقني والتطور في وسائل الاتصالات، والبث المباشر والتخاطب عن بُعد، ومن كل ما من شأنه أن يسهم في تيسير فهم العلوم الشرعية واستيعاب مباحثها، وتقليل معاناة طلبها.

    4) تعقيد منظومة الحياة المادية المعاصرة وكثرة متطلباتها، مما يصعب معه التفرغ لدراسة العلوم الشرعية إلا مع كثير من الحرج والمشقه والضيق، وهنا يأتي دور التعليم عن بُعد، حيث صمم ليستوعب كل راغب في طلب العلم الشرعي، دون المساس بظروفهم المهنيّة والاجتماعية، ودون حاجة إلى التنقل.

    5) الحاجة الى البحث العلمي بمناهجه وآلياته المنضبطة في النّوازل والقضايا المعاصرة، وبخاصّة في بلاد الأقليّات، وذلك دور الجامعات ومراكز البحث المتخصصة، ولا يمكن للمجهودات الفردية أو الجهات غير المتخصصة أن تضطلع به.

    6) وجود معتقدات وأفكار منحرفة تتبناها بعض الفرق باسم الإسلام، مما يستلزم بيان العقيدة الصحيحة ليتمكن الناس – وبخاصة الأقليات – من التفريق بين الحق والباطل، مع مراعاة أحسن الأساليب وأجملها وأقربها إلى القلوب، من حيث جمال الطريقة وحسن البيان، ومن حيث قوة الحجة والبرهان.

    7) وجود كثير من مراكز الدراسات الشرقية في الجامعات ومراكز البحث الغربية، وهي تعتمد غالبا منهج المستشرقين وفكرهم في نظرتهم إلى الإسلام، مما يستوجب قيام الجامعات الإسلامية بالحوار المتزن معهم وبيان الحق لهم بالحجة والبرهان, بأسلوب علمي هادئ ورصين، بعيدا عن التعصب والتشنج، حتى يطلع الأساتذه والباحثون في هذه المراكز على الرأي الآخر، فيزول كثير من اللّبس، وتبطل الشبهات وتتبيّن الأغاليط.